منتدى المبدع

منتدى المبدع


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ستالين - الطاغية الأكبر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق الكمال
.
.
avatar

عدد الرسائل : 63
العمر : 31
الدولة أو المدينه : الجمهورية العربية المتحدة إن شاء الله
تاريخ التسجيل : 15/03/2010

مُساهمةموضوع: ستالين - الطاغية الأكبر   الأحد يوليو 04, 2010 1:28 am

ستالين


ستالين الطاغية الأكبر

في مزبلة التاريخ يتساقط الطغاة..
كما تتساقط القمامة.. هم كثيرون
و قد كان ستالين واحدا من هؤلاء !
شب على المؤامرة و تسلق السلطة
على أجساد رفاقه قبل خصومه ..
عرف بطغيانه وقمعه الذى تجاوز
الحدود وحقق رقم قياسى فى عدد من قتله من ضحاياه لم يسبقه إليه احد من البشر حتى الأن
. وأختلف المؤرخون فى عددهم إن كان العدد الأقرب للحقيقة بين ال 20 وال40 مليون نفس
بشرية. فأستحق بلا منازع لقب الطاغية الأكبر فى كل العصور.
و في عز جبروته شرب من نفس
الكأس لينضم إلى طابور الطغاة في التاريخ .. و ما أشبه الليلة بالبارحة
....




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


البداية :

اسمه الحقيقي " جوزيف
فيارينوفتش دز هو جاشفلي" ..
أما اسم ستالين فقد أطلقه عليه
لينين عندما قابله أول مرة في مدينة " ترامسفورس " بفنلندا ..
ولد ستالين في كوخ صغير مكون من
غرفة واحدة عام 1879 رأت أمه بيكترينا دز هوجاشفلي في المنام أن طفلها سيصبح أعظم رجل
في روسيا ...و لما ولد ، لاحظت ذراعه اليسرى أقصر من اليمنى و أن الإصبع الثالث
في قدميه الاثنين في حالة التصاق ......

كان أبوه إسكافيا مدمنا على
الشراب ويضرب ستالين بقسوة في طفولته . وترك أبوه عائلته ورحل وأصبحت أم ستالين بلا معيل
أضطرت للعمل لإعالته.
في العاشرة ألحقته بالكلية
اللاهوتية والتي قامت بطرده في العام 1899 وبذلك خاب ظن أمه به التي كانت تتمنى
دائما أن يكون كاهنا

قرأ ستالين ( رأس المال ) لكارل
ماركس و روايات ديستوفيسكي و تور جينيف ..
وبعد تركه للمدرسة الكاثوليكية
كوّن أول حزب ماركسي في البلدة ، و كان آنذاك في السادسة عشرة من عمره ، و بدأ نشاطه
مع الثوار ضد القيصر و في سن الثالثة و العشرين نفى إلى سيبيريا مع مائة وخمسين
سياسيا بسبب تعاظم دوره في تنظيم إضراب عمال السكك الحديدية لكنه استطاع الهرب
من المنفى بعد حصوله على جواز سفر مزور باسم تاجر سجاد من جورجيا و هو
ديفيد نزمير دار ....
و بعد عودته عقد قرانه في
الكنيسه الآرثوذوكسية على عشيقته ( كيك سفانديز ) ثم انتقل معها إلى مسقط رأسه (
جوري ) ...
مرضت زوجته بعد ولادة طفلها (
باشا ) فلم يتمكن من السفر لحضور المؤتمر الثالث ( لبلشفيك ) و هو الاسم الذي أطلقه
لينين في مؤتمر بروكسل حيث قال : " نحن دعاة العنف اسمنا البلفشيك
....
ماتت زوجته الأولى ( كيك ) و تم
دفنها وفق طقوس الكنيسة الآرثوذكسية حسب وعده لها ..
و بعد دفنها قال : كيك ... كانت
الكائن الوحيد الذي جعل قلبي القاسي رقيقا ،
و بما أنها ماتت ، فقد مات في قلبي كل شعور بالعطف على البشر ....

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

سارق البنوك :

في مؤتمر البلفشيك الخامس الذي
انعقد في لندن التقى استالين و تروتسكي للمرة الأولى .
و قبل أن يعرفه و يتعرف عليه
قال عنه و هو يستمع إليه :
انه تاجر من تجار الكلام ، يعرف
النظرية الماركسية و لديه القدرة على خداع مستمعيه بالكلمات ..
و بعد المؤتمر الخامس ، عاد إلى
تفليس ليسطو على خزانة البنك التي كانت في عربة مصفحة تمر في شوارع المدينة في حراسة
وحدة من فرسان القوزاق ، و أرسل ( الذخيرة المالية ) التي سرقها و قدرها 341 ألف روبل إلى
لينين الذي كان مازال في الخارج ...
و بسبب عملية السطو شددت الشرطة
قبضتها عليه، ثم ساقته إلى المنفى شمالي سيبيريا ...
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


ستالين بطل الحزب :

اندلعت الحرب العالمية في أغسطس
1914 ، و طُلب ستالين لأداء الخدمة العسكرية لكنه رسب في الكشف الطبي لقصر أحد ذراعيه عن
الآخر والتصاق الاصبع الثالثة في قدميه ..
و تدهورت الأحوال في روسيا بعد
مقتل راسبوتين و قيام القيصر نيقولا الثاني بحل البرلمان ثم تنازله عن العرش اأخيه الدوق
ميخائيل الذي تنازل بدوره في اليوم التالي عن العرش ...
و مع تصاعد حالةالفوضى أعلن
البلفشيك تشكيل جبهة ديمقراطية ديكتاتورية للعمال و الفلاحين ( طبقة البروليتاريا )
و قامت الحكومة الإقليمية
بإعلان العفو عن المعتقلين السياسيين و كان ستالين من بينهم ..
وصل ستالين إلى بطرسبورج بينما
كان لينين لا يزال في الخارج و عندما رشح بعض أعضاء الحزب كامينيف ليكون نائبا ل(
لينين ) عارضهم مولوتوف - ساعد ستالين الأيمن وذراعه القوية داخل الحزب بشدة و كرّس كل
خبرته و دهائه السياسي ليفوز ستالين بالمنصب .. و قد كان .
و هكذا أصبح ستالين نجم الحزب ،
في ظل غياب لينين الاضطراري ، على الرغم من عودة تروتسكي ، صاحب اللسان الماركسي
الطويل من كندا و قيامه بشن حملة معارضة شرسة ضد سياسة لينين .
و تسلل لينين سرا إلى داخل
البلاد و أخفاه ستالين في أحد الأكواخ في مكان غريب من محطة ( زازليف ) غير أنه قرر الذهاب
إلى فنلندا لإنهاء حالة حصار ( العيون السرية ) عليه .
و في المؤتمر السادس للحزب
البلفشي تشكلت لجنة مركزية جديدة أعلنت العصيان المسلح فتم الاستيلاء على إدارة البريد و
الهاتف و الوزارات و الجسور و المخازن و المستودعات و محطات السكك الحديدية و البنك
الموجود في بطرسبورج و تولى ستالين قيادة وحدات الحرس الأحمر بينما قام
تروتسكي بقيادة بحارة قاعدة ( كرونستاد ) البحرية .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


وأنتقلت السلطة
للبلاشفة
:

في مساء 7 نوفمبر 1917 ، أحكم
البلاشفة قبضتهم في أعقاب إطلاق الطرادة ( أورورا ) نيرانها على قصر الشتاء و سقوط
ثمانين من طلبة الكلية العسكرية مضرجين في دمائهم ...
و استولى البلاشفة على الحكم و
أصبحت ( ملامح ) الصورة البلشفية على هذا النحو :
لينين رئيسا لمجلس وزراء الشعب ..
تروتسكي وزيرا للخارجية ..
ستالين وزيرا للقوميات
..
لكن الصورة من الزاوية الأخرى
كانت غاية القتامة والسواد فقد احتل اليابانيون تلاديفستوك و الأراك ( باطوم ) و الألمان (
كراكوف ودوستوف ) ثم أوكرنيا و
القرم ، و التشيك وسط الفولجا و أرسل الحلفاء قواتهم فاحتلت بريطانيا باكو و أوركانجل و أرسل تشرشل السفن
البريطانية الحربية إلى البحر الأسود و أصدر كليمنصو رئيس الوزراء الفرنسي
أوامره لإنزال القوات الفرنسية في أوديسا ..
و كانت شهورا سوداء على
البلاشفة ...
و لكن ستالين جمع ( شظايا )
البلشفية حين انتصر على قوات القوازق البيضاء قبل تمكنها من احتلال ( تسارتسن ) (
ستالينجراد فيما بعد ..

ستالين القائد
الاعلى
:

قبل موت لينين في 21 يناير
1924انتخب المؤتمر المؤتمر الحادي عشر للحزب ستالين سكرتيرا عاما للجنة المركزية و عين (
مولوتوف ) ز ( كبيشيف ) مساعدين
له ...
كان لينين مصابا بشلل في ساقه و
ذراعه الأيمن ، و حاول معارضوه الانقضاض على السلطة ، لكنه كان أسرع منهم فأمر بتطهير
صفوف الحزب منهم و أعدم بعضهم ...
و في جنازة لينين ، ألقى ستالين
" كلمة وداع له أمام ثلاثة ملايين شخص جاءوا من أنحاء روسيا لإلقاء النظرة الأخيرة
عليه ، بينما كان تروتسكي في إحدى مستشفيات تفليس للاستشفاء و أرسل إليه برقية عزاء
فطالبه بالمكوث في المستشفى و عدم حضور جنازة لينين حفاظا على صحته ...
و بموت لينين ، انفتحت شهية
ستالين لـ لأنقضاض على السلطة
عزل تروتسكي بصفته وزيرا
للحربية ، و عينه مديرا لمشروع كهربة الاتحاد السوفيتي ..
أدار بنفسه أمور وزارة الحرب قائلا
: لن أتلقى أوامر من أحد ..
و شاء حظ ( ميخائيل فرونز )
العاثر - و كان قد عينه وزيرا للحربية من الناحية الشكلية ، و دون أن يستشيره في تعيين
قادة المناطق العسكرية الجدد - أن يصطدم في موقف سخيف عندما كان في زيارة لستالين و
انتظر مدة طويلة قبل أن يسمح له بالدخول مما اضطره إلى الصباح احتجاجا ،
و كان ( عقابه ) بعد أن دخل و
صافح ( الرفيق ستالين ) أن صدرت الأوامر منه بـ( دس السم ) له ليغادر الحياة إلى الأبد ...
و كعادة الطغاة ذوي الأوزان
الثقيلة ، و من طراز ستالين الذي كان يقتل الضحية و يمشي في جنازتها ..
أقيمت جنازة عسكرية فخمة ضخمة
لـ ( فرونز) و تم إطلاق اسمه على الأكاديمية العسكرية ....
و جاء الدور على تروتيسكي فأمر
ستالين بنفيه بحجة الخروج على إجماع اللجنة المركزية و تهييج أعضائها !!!
ومن بين القصص التي تروى عن
تعطش ستالين للدم ، أن زوجته الثانية ناديوشكا روت له ذات يوم أن طالبين في المدرسة التي
تدرس فيها في إقليم أوكرانيا أبلغاها أن الأهالي يأكلون لحوم البشر بسبب تفشي المجاعة
فما كان منه إلا أن أمر بالقبض عليهما و كلف ( لاوجبو - جهاز أمن دولة )
بتطهير الجامعات من العناصر الطلابية التي اشتركت و شاركت في العمل الصيفي
بالمزارع ...


تثبيت السلطة على
أجساد رفاقه
:

مع تردي الأحوال الاقتصادية و
تفاقم المجاعة ، كان ستالين يقدم إلى الشعب ضحية تلو الأخرى و ( يعتصم ) بالحجة
البالغة السخف :
إن أعداء الثورة هم الذين
يخربون الاقتصاد و أنهم يريدون إعادة النظام الرأسمالي ..
و تورمت ذاته و تضخمت "
نرجسيته " فأخذ يلعب على كل الحبال المتناقضة بعد أن ( نفخ ) في هواجسه شيطان
الانفراد بالحكم ...!
و كان السؤال الذي يؤرقه هو :
كيف يتخلص من رفاقه
القدامى الذين هم خصومه و
معارضوه في نفس الوقت ؟
- و ما هو البديل لتقديمهم
للمحاكمة خاصة و أنهم زعماء و نجوم لامعة على صدر الحزب ؟
و تفتق ذهنه عن حيلة شيطانية :
و جه تهمة التآمر لقتله ( مع
تروتسكي الموجود في المنفى ) إلى قطبي الحزب الكبيرين كامينيف وزينيونيف ، و طلب من مكسيم
جوركي ( الكاتب و الروائي الكبير أن يظاهره و يناصره في كتاباته لإحكام "
خيوط التهمة " حول رقبتي كامينيف و وزونيونيف و رفض جوركي هذه اللعبة القذرة ،
فلجأ ستالين إلى لعبة قذرة أخرى :
طلب من كامينيف زنيونيف
الاعتراف بالتهمة مع وعد بتخفيف الحكم ضدهما إذا هما سايراه على هواه ...و اعترفا
،
و كانت النهاية المحتومة (
الاعتراف ) و صدر الحكم بإعدامهما و آخرين !!!
وكانت المفارقة المضحكة المبكية
و كما ظهرت في الصحيفة الرسمية الحكومية في الدانمرك أن فندق تريستول بكوبنهاجن الذي
قيل إن أحد المتهمين قد قابل فيه تروتسكي عام 1922 كان قد هدم منذ عام 1917 ..
و صب ستالين كل حنقه و غضبه على
البوليس السري و صرخ فيهم ..
- يا أغبياء لماذا لم تختاروا
محطة سكة حديدية لتلفيق التهمة بدلا من فندق هدم قبل ( التلفيق ) بخمسة أعوام ؟ و كانت
نهاية جوركي الذي لم يتعاون مع ستالين في ( حبك ) التهمة الملفقة ، دس يا ( جودا ) –
وزير أمن سابق – له السم فمات مسموما ....
و استمرت المحاكمات و التهم
الملفقة لآلاف و آلاف من القادة و الضباط و الجيش و نفي آلاف و أعدم آلاف


سياستة الزراعية :

فرض ستالين على الاتحاد
السوفييتي نظرية الزراعة التعاونية. كان من السهل جداً طرح أي نظرية من النظريات ولكن الزراعة
التعاونية ناقضت نمط من أنماط التجارة كان يمارس لقرون مضت. فلاقت الزراعة التعاونية
معارضة شديدة من قبل الإقطاعيين والفلاحين ووصلت المعارضة إلى حد
المواجهات العنيفة بين السلطة والفلاحين.
حاول ستالين ثني الفلاحين عن
عنادهم باستخدام القوات الخاصة في إرغام الفلاحين على الدخول في برنامجه الزراعي
التعاوني. وقام بأجبار الفلاجيين على توريد جميع محاصيلهم ومواشيهم إلى الدولة حتى ادوات
زراعتهم , وأمتلئت محازن الدولة بالحبوب والغذاء ومنعها ستالين عن الشعب
وفضل ان يصدرها للخارج فكانت النتيجة مجاعة شديدة فى أرجاء الاتحاد
السوفيتى فى الوقت التى تمتلئ فيه مخازين الدولة . وقضى نحبه من تلك
المجاعة أكثر من 5 مليون أنسان.


ستالين و الدين:

بدا ستالين حكمه بالقضاء على
الدين بين شعوب الاتحاد السوفيتى فاستبدل ستالين الانتماء الديني بالانتماء الشيوعي
ورغم كونه درس بمدرسة كاثوليكية الا انه امر بحرق الايكونات المسيحية في البيوت وهدم
الكنائس والمساجد وتوسع فى إضطهاده للمسلمين فى جمهوريات أسيا الوسطى رغم
ما قام به هؤلاء من جهد كبير فى الدفاع عن الاتحاد السوفيتى ضد غزو
الالمان . فهدم المساجد وحول بعضها لزرائب او مخازن للخمور وأصبح السجن لسنوات
طويلة أو النفى عقوبة من يوجد فى بيته القرآن.



الحرب العالمية
الثانية
:

بعد توقيع إتفاقية عدم الإعتداء
بين الإتحاد السوفييتي و ألمانيا النازية بعامين، قام هتلر بغزو الإتحاد السوفييتي ولم
يكن ستالين متوقعاً للغزو الألماني رغم كل التحذيرات التقارير التى قدمها له قواده
عن أستعداد الالمان لغزوهم ولكن كان يسخر من مقدمى تلك التقارير.
وتمكّن الألمان من جني
الإنتصارات العسكرية في بداية غزوهم للإتحاد السوفييتي نتيجة ضعف خطوط الدفاع السوفييتية
الناتجة عن إعدام ستالين لكثير من جنرالات الجيش الأحمر وتعيين لقادة دون الخبرة
المطلوبة. وتكبّد الإتحاد السوفييتي خسائر بشرية فادحة في الحرب العالمية
الثانية تقدّر من 21 إلى
28 مليون نسمة.
ويعزى الجزء الأكبر من تلك
الخسائر البشرية لسياسة ستالين فى الحرب . فرفض تهجير سكان المدن الموجود على خط النيران
ودفع بالملايين من البشر للحرب بدون إعداد او تدريب كافى حتى كان يقال ان أى إنسان لديه
عينين ورجلين ويدين يعتبر لديه جندى مثالى يستطيع الحرب.
ولولا بسالة شعبه فى الدفاع ضد
النازية لكان الانتصار التام للنازية . وانتهت الحرب فى عام 1945 بهزيمة ساحقة للالمان وكان
تنكيله بالمانيا وشعبها . فقام بتفكيك جميع المصانع الالمانية ونقلها إلى
الاتحاد السوفيتى وتشغيل ملايين الالمان فى معسكرات العمل الجماعى . ولم
يستثنى شعبه من تلك المهانة فكامنت بداية مرحلة النفى.

نفى شعوباً
باكملها لسيبريا
:

بعد الحرب العالمية الثانية
بقليل، قام ستالين بترحيل الملايين إلى "سيبيريا". وكان التهمة الجاهزة هو إمّا تعاونهم مع
القوات النازية الغازية او معاداتهم للمباديء السوفييتية! و لكن السبب
الحقيقي هو ان يقضى ستالين على قوميات الشعوب ولا يجد من يثور عليه .
فكانت عربات القطارات التى تنقل
الحيوانات تمتلئ بالكتل البشرية فى رحلة طويلة عبر أرجاء الاتحاد السوفيتى من جنوبه
إلى أقصى شماله حاملة الالاف من البشر فى رحلات لا تنتهى يموت فيها من يموت ويبقى من
يبقى . وتفتح العربات فى سيبريا ليتلاقهم موظفو الدولة وكانوا اشبه
بتجار الرقيق فيفرقون بين أفراد العائلة الواحدة ويخذونهم للعمل القسرى
قى معسكرات العمل والمصانع.
عدد ضحايا ذلك النفى تجاوز ال
15 مليون أنسان وياليت موتهم كان رحيماً بل كان عذاباً قد يمتد سنوات فى أسؤ ظروف يتعرض
لها إنسان بين ثلوج سيبريا فى درجة حرارة قد تصل 50 تحت الصفر.
فستالين صاحب مقولة الموت حل
لجميع المشاكل.
كان يقول إن موت 100 مليون
إنسان مجرد أحصائية.


الخنازير فى
الزرائب تعرف ستالين
:

كان ستالين نهما أكولا محبا
للحياة ، يشبع شهواته و نزواته و غرامياته إلى أقصى حد ، و كان يملأ جوفه بكل ما
لذ وطاب ...
و في لحظات سكره كان ينسى كل
شيء..
فى أحد المرات وستالين فى لحظة
سكره روى أحد أصدقاء ستالين المقربين نادره من نوادره ..
يا رفيق ستالين ، هل تذكر
الفلاح الذي قابلك في موسكو ؟ و أخذ يروي النادرة و يضيف إليها توابله الخاصة : ذات
يوم قابل فلاح ستالين في موسكو ... و سأله ستالين مع من تتحدث ؟ !!
فأجاب الفلاح الساذج : معك بالطبع
أيها الرفيق ستالين فعاود ستالين سؤال الفلاح !!
وكيف تأكدت من شخصيتي و أنت لم
تقابلني من قبل ؟ فحك الفلاح فروة رأسه و أجاب : إنني أعرفك أيها الرفيق ستالين تمام
المعرفة ، فأينما أسير تطالعني صورتك في كل مكان ! بل إن البقر و الخنازير في بلدتنا
يعرفونك ، لأن صورك معلقة في الزرائب ،فوق رؤوس الحيوانات
.....


ستالين مع عائلته :

كانت علاقته بأمه منقطعة وحتى
بعد أن أصبح رئيساً، وطوال فترة حكمه لم يزورها حتى أنه لم يحضر جنازتها وقيل أنه كان
ينعتها بالعجوز الرخيصة.
أما زوجته الثانية فعاشت فى
حياة من الجحيم وماتت منتحرة فى النهاية وقيل أنه قتلها.
وأبنه الأكبر فحاول الانتحار
بسببه ولكنه فشل فكان يسخر منه بأنه فاشل حتى فى الانتحار وعندما أسره الالمان فى الحرب
العالمية الثانية وعرض الالمان مبادلته بجنرال المانى مأسور لدى الروس رفض ذلك ومات
ابنه فى الأسر.
اما أبنته فحاولت الأنتحار
وهربت من الاتحاد السوفيتى بعد
موته.


بداية النهاية :

في عيد ميلاده السبعين / ديسمبر
1952 ، بلغ ستالين قمة السلطة و السطوة و أقيمت احتفالات ( عيد الميلاد) في جميع مدن
الاتحاد السوفيتي و كافة دول شرق أوروبا ...
و قام مجلس السوفييت الأعلى
بمنحه وسام لينين مكافأة له على خدماته المتميزة في مجال تقدم الاتحاد السوفيتي و
دوره في هزيمة الغزاة الألمان الفاشيين والإمبرياليين اليابانيين..
و في مسرح البولشوي تلقى
التهاني من ماو ( الصين ) و تولياتي ( الإيطالي ) و راكوس ( هنغاريا ) و كل ممثلي الأحزاب
الشيوعية في العالم و أصدر مجلس السوفييت الأعلى قرارا بإنشاء جوائز ستالين الدولية
....
لكن الأمور في أول مارس 1953 و
صلت إلى حافة النهاية ...
ومات ستالين مسموماً بيد وزير
داخليته بيريا
و شاء القدر أن يذوق الرفيق
ستالين من نفس الكأس التي يرغم أعداءه و خصومه على الشرب منها ...
لم يصدق الكثيرون موت ستالين
بعد كل تلك السنين فقد حسبه البعض الشيطان وقد تمثل فى صورة بشر يحكم الملايين.


بالتأكيد ليس هتلر ولا هولاكو ولا بول بوت
ولا حتى جنكيز خان.. فكل هؤلاء يعدون هواة أمام الشيطان الأكبر (جوزيف ستالين)!!

فقد تسبب ستالين بوفاة اكثر من
50مليون انسان بين عامي 1927و 1953.وهذا العدد يزيد بخمسة عشر مرة على ضحايا هتلر في
اوروبا وبأربع مرات على خسائر روسيا في الحرب العالمية الثانية واربعين مرة على
خسائرها في الحرب العالمية الاولى!!

هذه المجازر بدأها ستالين قبل
الحرب الثانية بفترة طويلة ولكنها ظلت سرا حتى فضحها خلفه نيكيتا خروتشوف عام 1956.فقد
تفوق ستالين على استاذه لينين في قتل السكان وترحيل الاعراق والنفي الى سيبيريا. وتتضح
فظاعة تلك الفترة من خلال التقديرات التي تشير الى حدوث نقص حاد في عدد
الذكور في روسيا وارتفاع نسبة الايتام في الشوارع..

وكان ستالين يعيش هاجس وجود
معارضين يتربصون بنظامه الاشتراكي. وكان يصدر قرارات فردية باعدام الملايين لمجرد الشك
والتخمين. وكان بطبعه متحجر القلب لا يستوعب الفرق بين موت فرد أو قرية باكملها..
مما يذكر انه في ليلة واحدة (في الثامن من ديسمبر 1938) وقع قائمة باعدام
ثلاثين الف رجل ثم قام لمشاهدة فيلم "الرجال السعداء"!!

@ وقد طالت مجازر ستالين كل
الدول ضمن دائرة الاتحاد القديم - بما فيها وطنه الاصلي جورجيا - وبلغ الخوف منه حد أن
الجماهير لم تكن تتجرأ - حين يلقي خطابا - على وقف التصفيق الى ان يعطي اشارة بذلك.
ومثل كل حاكم متسلط كان على استعداد للتضحية بآلاف البشر من اجل تثبيت
النظام ؛ فبعد تسلمه للسلطة مباشرة انهارت الخزينة الروسية فأمر بالاستيلاء
على كامل محصول القمح في اوكرانيا وتحويله للتصدير مما سبب مجاعة قضت
على ملايين المزارعين. وفي اغسطس 1942صرح امام تشرشل في موسكو ان
عشرة ملايين فلاح تمت تصفيتهم لرفضهم ضم مزارعهم في تعاونيات اشتراكية..

@ وفي الحقيقة لم يحدث اتفاق
على رقم محدد للمجازر التي قام بها ستالين.. ولكن:

- في عام 1989قال تقرير
للمخابرات الروسية ان الرقم لايقل عن 36مليون مواطن.

- أما المؤرخ البريطاني المعروف نورمان ديفيدز فيقدر العدد
ب 54مليوناً.

- ويقدر قسم التاريخ في جامعة موسكو العدد بـ 57مليون شخص.

- ويدعي الكسندر سولزنيتين (الاديب
الروسي المنشق والحائز على جائزة نوبل ( ان عدد الضحايا في عهد لينين وستالين زاد على 66مليون نسمة.

- أما المؤرخة الانجليزية
كاثرين مارديل فتقدر (في كتابها الاخير: الموت والذاكرة في روسيا) العدد ب 50مليون
مواطن.

ومن خلال هذه الارقام نرجح ان
عدد الضحايا في عهد ستالين لا يقل عن خمسين مليون نسمة - وهو ما يؤهله للقب اكبر جزار في
التاريخ بدون منازع!!

.. بقي ان نشير الى ان الغرب غض
الطرف عن جرائم ستالين كونه احد الاعمدة الاساسية في التحالف ضد هتلر.. والمفارقة ان
ستالين نفسه كان ضمن الحلفاء الذين شكلوا محكمة نورنبرج لمعاقبة مجرمي الحرب من
ألمانيا!!

جبروت هذا الرجل تتضح من كلمة
كان يرددها دائما:

موت رجل حادث مأساوي.. موت
الملايين مسألة إحصائية!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://perfectwecan.blogspot.com/
توتا اكشن
أميرة المنتدى
أميرة المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 869
العمر : 27
الدولة أو المدينه : http://thebeast.alafdal.net
تاريخ التسجيل : 05/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: ستالين - الطاغية الأكبر   الأحد يوليو 04, 2010 2:06 am

نايس ياجميل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
EL-Mobde3
AdMiNiStRaToR
AdMiNiStRaToR
avatar

عدد الرسائل : 1864
العمر : 30
الدولة أو المدينه : مصر - الفيوم
تاريخ التسجيل : 12/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: ستالين - الطاغية الأكبر   الثلاثاء يوليو 06, 2010 4:56 pm

نايس يامحمد مجهود رائع

بس أنا عندى سؤال

ليه ده بالأخص اللى كتبت عنه؟


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://thebeast.alafdal.net
 
ستالين - الطاغية الأكبر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المبدع :: قـــــــســــــــم عــــــــــــام :: مــــــنــــــــوعـــــــات-
انتقل الى: